تعتبر الثقافة
الجنسية في أحد جوانبها جزءاً من الثقافة العامة والمهمة في
ذات الوقت بالنسبة للشباب من الجنسين.. وهي ترتبط بالثقافة
الاجتماعية السائدة والقيم الفكرية والتربوية والدينية في
المجتمع؛ ومن ثم تختلف طريقة التثقيف الجنسي وكذا طريقة
تناولها من مجتمع لآخر حسب هذه المؤثرات.
وقد مرت الثقافة الجنسية بمراحل وتطورات عديدة وفقاً لتركيبة
المجتمع وظروفه وثقافته.. ولا تزال النظرة إلى هذا الموضوع
مشوهة ومجانبة للصواب في أكثر مجتمعاتنا.. كما وأنها تحوي
كثيرًا من الخرافات والمعلومات الخاطئة.. والتي تساهم بشكل
مباشر أو غير مباشر في عدد من الاضطرابات الجنسية والنفسية
والاجتماعية لدى الشباب.
ويعتقد البعض أن الثقافة الجنسية تتعارض مع الدين أو أنها تشجع
الإباحية والفلتان الأخلاقي
وهذا بالطبع غير صحيح على الإطلاق